وفد متحف الكفيل يطّلع على طرائق حفظ التراث المخطوط وتوثيقه في العتبة الرضوية المقدسة

اطّلع وفدٌ من متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة على التجارب المتقدمة في مجالات حفظ التراث المخطوط وتوثيقه، في مركز المخطوطات والمكتبة المركزية العامّة التابعتين للعتبة الرضوية المقدسة، بمدينة مشهد.
وقال معاون رئيس القسم الدكتور شوقي الموسوي: إنّ "الوفد أجرى زيارة لمركز المخطوطات والمكتبة المركزية للاطّلاع الميداني على النماذج الفريدة من المخطوطات القرآنية والتاريخية المحفوظة التي تمثل إرثًا إسلاميًّا نادرًا".
وأضاف الموسوي أنّ "الزيارة شملت الاطّلاع على مقتنيات مركز المخطوطات ومختبراته الفنية وقاعات العرض التابعة له، وتضمنت استعراضًا لمجموعة من المخطوطات الثمينة داخل المكتبة المركزية، فضلًا عن عدد من الكتب العربية والفارسية والأجنبية التي تُعدّ من المصادر والمراجع المهمّة والمتخصصة في مجالات مختلفة، إذ تضمُّ المكتبةُ إلى جانب المصادر ٥٩ ألفَ مخطوطةٍ نفيسة، منها ٢٢ ألفَ مخطوطةٍ قرآنيةٍ موزَّعة على أقسامها".
وأوضح "شهدت الزيارة لقاءً مع رئيس منظمة المكتبات والمتاحف ومركز التوثيق السيد جلال الحسيني الذي أكّد أنّ المؤسسات التابعة للعتبة الرضوية تحتضن نفائس إسلامية ذات قيمة تاريخية وحضارية عالمية معربًا عن تقديره لجهود متحف الكفيل في هذا المضمار".
وأكّد الموسوي أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق دعم جهود صيانة التراث المخطوط وتبادل الخبرات التقنية في إدارة المكتبات والمراكز التوثيقية الكبرى بما يخدم تطلعات متحف الكفيل في الحفاظ على النفائس التاريخية وتوثيقها على وَفقِ أحدث المعايير العلمية.

علي نزار الحسيني