عَبرَ مجلته.. متحف الكفيل يسلّط الضوء على الدور التعليمي والتربوي للمتاحف

سلّط متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، الضوء على الدور التعليمي والتربوي للمتاحف، عَبرَ العدد الثاني من مجلّته المعرفية.
وجاء ذلك بملف العدد عَبرَ ثلاثة بحوث علميّة الأوّل (الدور التعليمي والتربوي للمتاحف آفاق وتطلعات) للدكتور نجم عبد الله الموسوي، فيما حمل البحث الثاني عنوان (الدور التعليمي للمتحف) للدكتور محمد جمال راشد، أمّا البحث الثالث فجاء بعنوان (زيارة المتاحف وسيلة تعليميّة لتعزيز قيم المواطنة).
وقال معاون رئيس قسم المتحف الدكتور شوقي الموسوي: إنّ للمتاحف دورًا تعليميًّا وتربويًّا مهمًّا، يأتي عَبرَ تعريف الزائرين بتاريخ مجتمعاتهم وموروثها الحضاري ونقل المعارف إلى الأجيال، ما يُسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وترسيخ الانتماء الثقافي.
وأضاف، أنّ العراقيين القدماء منذ الألفية الثانية قبل الميلاد عرفوا الممارسات التعليميّة والتربويّة المرتبطة بالتراث، إذ كانوا في مدينة لارسا يستنسخون رقمهم الطينية (الألواح الطينية) لدراستها وحفظها ضمن التراث، فضلًا عن مدينة أور التاريخيّة التي اعتاد ملوكها اقتناء الآثار وجمعها في أروقة القصور الملكية لتكون مواقع للعرض يطّلع عليها الوفود والمبعوثون والأمراء والحكام الزائرون.
رد